آخر أخبار صحيفة زجول الإلكترونية

الأربعاء، 30 مارس، 2016

اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وتنظيم داعش بوسط سوريا الطيران الروسي يشن اكثر من 300 غارة في محيط "القريتين"




شنَّ الطيرن السوري مدعوماً بطيران التحالف الدولي، غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وسجلت خسائر بشرية في اشتباكات عنيفة بين "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" في ريف دمشق، فيما المعارك متواصلة في محيط "القريتين" في ريف حمص الجنوبي الشرقي .

فقد  نفذت طائرات حربية سورية وأخرى تابعة للتحالف الدولي، عدة ضربات استهدفت من خلالها مناطق في قرية الطوقلي ومريغل ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشمالي، وسط اشتباكات في محور قرية مريغل بين عناصر التنظيم من طرف، والفصائل  المقاتلة والإسلامية من طرف آخر، وسط تقدم للفصائل داخل القرية ومعلومات عن سيطرتها عليها، كذلك قصفت القوات التركية مناطق في قرية الطوقلي، وفي سياق متصل استهدفت طائرات حربية من المرجح أنها تابعة للتحالف الدولي بعدة ضربات مكثفة مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"

وفي مدينة منبج ومنطقة سد تشرين بريف حلب الشمالي الشرقي، بينما سقط مقاتل من الفصائل المقاتلة متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بريف حلب الشمالي بوقت سابق.وفي محافظة درعا ، تدور اشتباكات عنيفة في محور بلدة حيط بريف درعا الغربي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، ولواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم "الدولة الإسلامية" من طرف آخر، تترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، وسط  سماع دوي انفجار في المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية، بينما استشهد رجل من مدينة إنخل بريف درعا متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات سابقة في المدينة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة وفصيل مقرب من تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى، في حين اغتال مسلحون  مجهولون "شرعي سابق في دار العدل في حوران" وذلك بإطلاق النار عليه في أطراف منطقة السهوة بريف درعا الشرقي قبل أن يلوذوا بالفرار، أيضاً استشهد رجل من بلدة الجيزة تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام عقب اعتقاله منذ نحو 3 أعوام.

أما في محافظة ريف دمشق،  فتدور اشتباكات عنيفة في مدينة زملكا بغوطة دمشق الشرقية، بين فيلق الرحمن من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، ما أدى لخسائر بشرية في صفوفهما، حيث لا تزال ظروف الاشتباكات بين الطرفين مجهولة حتى اللحظة، بينما  تدور اشتباكات بين الفصائل الإسلامية من جهة، والقوات النظامية مدعمة بمسلحين موالين لها من جهة أخرى، في محور حرستا القنطرة بمنطقة المرج، تترافق مع قصف من قبل قوات النظام، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين استشهد طفل جراء إصابته بانفجار قنبلة لم تكن  قد انفجرت في وقت سابق في بلدة بقين بريف دمشق.

وفي محافظة حماة  جددت طائرات حربية قصفها لمناطق في ناحية عقيربات الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" بريف حماة الشرقي، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عناصر تابعة لقوات النظام مدججة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة دخلت بلدة السقيلبية  في ريف حماه الغربي والتي يقطنها مواطنون من اتباع الديانة المسيحية والخاضعة لسيطرتها، وذلك بغية اعتقال قيادي من المسلحين الموالين لها، حيث أبلغت المصادر نشطاء المرصد أن قوات النظام أطلقت النار على سيارة كان يستقلها وأجبرته على الوقوف ثم اعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة، دون معلومات إلى الآن عن سبب هذا الاعتقال، وسط حالات استياء من المواطنين في البلدة.

أما في محافظة إدلب فقد خرج عشرات الأشخاص في مدينة معرة النعمان بريف إدلب في مظاهرة حاشدة واجتمعوا بإحدى ساحات المدينة حيث جدد المتظاهرون مطالبهم بالحرية وخروج جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حيث ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للجبهة لطالما رددوها سابقاً فيمظا هرتهم ضد نظام بشار الأسد.وفي محافظة حمص تتواصل المعارك العنيفة في محيط مدينة القريتين وتلالها في ريف حمص الجنوبي الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من طرف آخر، تترافق مع مزيد من القصف الجوي بالإضافة للقصف المدفعي من قبل قوات النظام، ومعلومات  عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

ومن محافظة الحسكة علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن تنظيم "الدولة الإسلامية"  أعدم رجلاً من قرية المبروكة بريف الحسكة وذلك رمياً بالرصاص عند أحد حواجز التنظيم في أطراف مدينة الرقة بتهمة "التخاذل" حيث أفادت المصادر أن مشادة كلامية جرت بين الرجل وعناصر التنظيم.

وكانت القوات الحكومية السورية والمسحلون الموالون لها، حققوا تقدماً باتجاه السيطرة على مدينة "القريتين" الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في ريف حمص الشرقي . وقالت مصادر اعلامية معارضة ان " الجيش السوري وقوات " الزوبعة " التابعة للحزب القومي السوري الاجتماعي حققت تقدماً تحت غطاء جوي روسي تجاوز الـ 300 غارة تمت بموجبها السيطرة على منطقة المزارع جنوب غرب مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي".

وأوضحت المصادر ان القوات الحكومية سيطرت على مرتفعات حزم الغربيات وجبل الرميلة ، التي تطل على مساحات واسعة من مدينة القريتين وتبعد عنها حوالي 17 كلم باتجاه الجنوب الغربي، ما يجعل المدينة تحت مرمى نيران القوات النظامية، على حد تعبيره ".وأضافت المصادر أن التنظيم تصدى لمحاولة القوات النظامية التقدّم من الجهة الشرقية للقريتين، وأعطب دبابة نظامية وقتل كل طاقمها، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، في حين قتل وجرح عدد غير معروف من عناصر الطرفين، خلال الاشتباكات التي ما تزال مستمرة حتى اللحظة.

يذكر أن القوات النظامية تحاول السيطرة منذ أسابيع على مدينة القريتين التي تعد ثاني أكبر منطقة خاضعة لسيطرة التنظيم بريف حمص، وذلك بعد سيطرتها على مدينة تدمر قبل يومين. وشدَّدت القوات الحكومية السورية مدعومة بمسلحين غالبيتهم من مجموعات "الزوبعة" التابعة للحزب السوري القومي الاجتماعي حصارها على مدينة "القريتين"، في وقت تكبدت فيه خسائر كبيرة جراء هجوم تنظيم "داعش" بعربات مفخخة على بعض المواقع في محيط المدينة الواقعة جنوب شرق حمص بحوالي 85 كم.

وتحدثت مصادر عسكرية سورية ظهر اليوم الثلاثاء عن تقدم جديد في محيط مدينة "القريتين" بعد "إحكام السيطرة على المزارع الجنوبية والنقطة 861 في محيط المدينة عقب اشتباكات عنيفة مع "داعش".وأكدت مصادر ميدانية من محيط المدينة في تصريحات خاصة بموقع "العرب اليوم" أن القوات الحكومية تمكنت خلال الساعات القليلة الماضية من تطويق مدينة القريتين من 3 اتجاهات بعد أن سيطرت على منطقة الحزم الغربية جنوبا ونقطة الراقمي وتلة ظهر الخرنوبي غربا ومنطار الرميلي في الشمال الغربي.

وذكرت المصادر أن "راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة قصف منذ ظهر أمس تجمعات داعش داخل المدينة بعنف بالتزامن مع غارات جوية مكثفة نفذها سلاح السوري والروسي" متوقعة "انهيار تنظيم داعش وتحرير المدينة خلال الساعات القليلة القادمة".ورد تنظيم "داعش" على القصف العنيف الذي استهدف مواقعة بهجوم معاكس على نقاط للقوات الحكومية في جبل "الحزم" الغربي استخدم فيه 3 عربات مفخخة حيث تمكنت إحداها من الوصول إلى محيط إحدى النقاط وتسبب بمقتل 13 عنصرا من القوات الحكومية التي نجحت في تدمير العربتين الأخريتين قبل وصولهما إلى هدفهما.

وقال مصدر عسكري أن “الطيران الحربي السوري نفذ طلعات ضد تنظيم داعش ومحاور تحركهم بريف تدمر الشرقي أدت إلى تدمير آليات للتنظيم بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم، ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية على تجمعات تنظيم “داعش” جنوب قرية طفحة في ناحية جب الجراح شرق مدينة حمص بحوالي 80 كم أسفرت عن “تدمير أوكار وتحصينات وآليات والقضاء على أعداد منهم”.

وفي ريف ريف ادلب نقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان الطيران الحربي السوري نفذ غارات على مدينتي أريحا وبنش وقريتي الكستن والقبينة في ريف إدلب الغربي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين ، فيما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرى الناجية وبداما وكمعايا في ريف جسر الشغور الغربي، ما أوقع جرحى من المدنيين.

إلى ذلك، قُتل ٣ شبّان برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي التركية من جهة بلدة خربة الجوز شمال إدلب.أما في محافظة حماة، فقد شنت القوات الحكومية هجوماً انطلاقاً من جهة حاجز الحماميات في الريف الشمالي باتجاه نقاط لمسلحي المعارضة قريبة من منطقة الحماميات ، كما شن الطيران الحربي غارة على ناحية عقيربات شرقي حماة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

كما تعرّضت بلدات عطشان شمالي حماة والسرمانية والمنصورة وقلعة المضيق غربها لقصف مدفعي وصاروخي مصدره القوات الحكومية في بلدة معان ومعسكر جورين وحاجز النحل.وفي ريف حلب الشمالي شنت فصائل المعارضة اليوم، هجوماً على نقاط تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في حاجز الشط والمزارع المحيط به، غربي مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي، وذلك ردا على محاولة القوات التقدم باتجاه اعزاز الليلة الماضية واستهداف مواقع المعارضة بالرشاشات.

وقالت مصادر محلية إن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من عشرة عناصر من قوات سورية الديمقراطية ، في حين لقي ثلاثة من مقاتلي المعارضة مصرعهم، وأصيب آخرون من الجانبين، في حين دمرت المعارضة دبابة وسيارتين مثبت عليهما رشاشين من عيار 14.5 ملم للقوات، عبر استهدافهما بصواريخ مضادة للدروع.

من جانبه علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر وصفها بالموثوقة في دير الزور أن تنظيم داعش "  قام بإعدام طفل لم يتجاوز الـ 16 من عمره وذلك رمياً بالرصاص في بلدة الخريطة بريف دير الزور الغربي بتهمة ” تهريب زوجة شقيقه أحد عناصر جبهة النصرة من مناطق سيطرة التنظيم ". وفي مدينة منبج بريف حلب الشرقي التي يسيطر عليه تنظيم داعش أعلن التنظيم المتطرف انه اعدم  " رجلاً وإمرأة في مدينة منبج بمحافظة حلب شمالي سوريا، عن طريق الرجم بتهمة ‹الزنا›، كما أعدم شابة في المدينة ذبحاً بتهمة الاتصال مع وحدات حماية الشعب".

,في سياق تقريره اليوم عن رصد انتهاكات الهدنة أعلن مركز التنسيق الروسي في حميميم رصده 11 خرقاً من قبل التنظيمات الإرهابية لاتفاق وقف الأعمال القتالية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.وأشار المركز في بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية مساء اليوم إلى أنه تم ” رصد 5 خروقات في محافظة حلب حيث أطلق إرهابيو تنظيم ” حركة أحرار الشام الإسلامية” النار من قذائف الهاون على مواقع وحدات الحماية الكردية والمباني السكنية ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين”.

وأضاف المركز: علمنا” استناداً إلى معلومات واردة من سكان حلب بأن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي يجري عمليات حشد لإرهابييه شمال غرب المحافظة”.ولفت مركز التنسيق الروسي إلى “قصف إرهابيي تنظيم” حركة أحرار الشام الإسلامية” بقذائف الهاون مدينة الفوعة بريف إدلب ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص “مبيناً أنه تم ” رصد خرقين اثنين قام بهما إرهابيو جماعة ” لواء الحق” في محافظة اللاذقية فيما قصف تنظيم ” جيش الإسلام” بلدة حتيتة الجرش في ريف دمشق”.

 وارتفع عدد خروقات الإرهابيين إلى 324 خرقاً منذ بدء سريان الاتفاق في 27 من الشهر الماضي تنفيذاً للاتفاق الروسي الأمريكي الذى تبناه مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2268 .وبين مركز التنسيق الروسي في حميميم أن “اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوية لايزال صامداً”.من جانب آخر أفاد بيان الوزارة بأن مركز التنسيق الروسي “أوصل خلال الساعات الـ 24 الماضية 2ر3 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى محافظة حلب لتوزيعها لاحقاً بين سكان المدن والقرى فيما بدأ المركز بتشكيل قافلة مساعدات إنسانية لسكان محافظة حماة”.

وفي الريف الجنوبي الشرقي أوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري “دمر آليات وأوكار"الإرهابيين" في قرية البصيري ومحيط مدينة القريتين” على بعد نحو 85 كم عن مدينة حمص.ويحتجز تنظيم “داعش” الإرهابي منذ السادس من آب الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين ويرتكب بحقهم الجرائم ويفرض عليهم أفكاره الظلامية التكفيرية ويعتدي على أماكن العبادة حيث قام إرهابيوه في 21 من الشهر ذاته بهدم دير مار اليان على الأطراف الغربية للمدينة بالجرافات وتدميره بشكل كامل.

إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية أن تنظيم “داعش” قام بسحب عناصره بالكامل من شرق تدمر باتجاه بلدة السخنة التي تبعد عن مدينة تدمر نحو 70 كم حيث لاحقهم  الطيران الحربي والمروحي الروسي والسوري بغارات مكثفة عل ارتالهم المنسحبة.الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محيط مدينة القريتين وتلالها بريف حمص الجنوبي الشرقي ترافق مع تنفيذ طائرات حربية روسية وسورية المزيد من الغارات، ليرتفع إلى 29 على الأقل عدد الغارات المنفذة منذ صباح اليوم على مناطق في المدينة ومحيطها، بالإضافة لقصف مكثف ومستمر من قبل قوات النظام على الأماكن آنفة الذكر، وسط سماع دوي انفجار في منطقة جبل جبيل غرب القريتين، ناجم عن تدمير عناصر التنظيم لمدافع لقوات النظام، ما أدى لخسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وفي حماة وسط سورية أحبطت فصائل المعارضة المسلحة محاولة تسلل للقوات الحكومية قرب حاجز تل قرية الحماميات العسكري غرب مدينة كفرزيتا الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة الشمالي.وقالت مصادر اعلامية "أن القوات الحكومية حاولت التسلل من حاجز تل الحماميات باتجاه نقاط تمركز جيش النصر التابع للجيش السوري الحر شرقي التل، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهما سقط خلالها عدد غير معروف من الجرحى في صفوف الطرفين، من دون أن تحرز القوات أي تقدّم، على حد قوله.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى حاجز التل من بلدة كرناز غرب الحماميات تحسّباً لأي محاولة تقدّم أو هجوم مفاجئ لفصائل المعارضة على الحاجز، على حد وصفه. وتستعد القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها لاقتحام مدينة السخنة 60 كم شمال شرق تدمر، على طريق تدمر/ دير الزور، التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وقال محافظ حمص طلال البرازي في تصريح صحافي إن قوات الجيش السوري تنوي في وقت قريب استعادة السيطرة على مدينة السخنة شرقي تدمر، بالإضافة إلى بعض الأراضي في محافظة دير الزور وطرد ما بقي من مسلحي تنظيم داعش في ريف حمص من خلال الهجوم المكثف على بلدة القريتين ومن 3 محاور.

 وقال مصدر عسكري سوري: إن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على منطقة الحزم الغربية ونقطة الراقمة الاستراتيجية وتلة ضهر الخرنوبي في محيط مدينة القريتين الواقعة جنوب شرق حمص بنحو 85 كم. لافتا إلى أن وحدات الجيش قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم "داعش" في منطقة منطار الرميلي ودمرت خطوط امداد وتحركات التنظيم داخل المدينة.

وتعد سيطرة القوات الحكومية على مدينة تدمر عدا عن كونها ذات دلالة عالمية باعتبارها من المدن المدرجة على لائحة التراث العالمي (وهي صلة المواصلات بين المحافظات السورية)- منطلقا للتقدم نحو الرقة ودير الزور.وفي حلب أيضا جددت القوات الحكومية السورية قصفها المدفعي والصاروخي على الريف الشمالي لمحافظة حلب شمالي سورية وسط اشتباكات مع فصائل المعارضة السورية المسلحة. وقالت مصادر إعلامية معارضة إن " قوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في بلدتي نبل والزهراء استهدفت بلدات عندان وحيان وبيانون بقذائف مدفعية، في ما ردّت فصائل المعارضة باستهداف تجمعات قوات الحكومية في بلدة الطامورة بقذائف مدفع (جهنم)، وسط أنباء عن سقوط إصابات في صفوفها، وسط محاولة من القوات الحكومية التقدم باتجاه بلدة عندان، وأنها تحشد قواتها في بلدتي نبل والزهراء إضافة إلى جلب تعزيزات عسكرية إلى المنطقة تمهيدا لعمل عسكري وشيك".

وفي ريف حلب الشرقي كثفت طائرات التحالف الدولي قصفها على مدينة منبج المعقل الأهم لتنظيم داعش في ريف حلب الشرقي، وأن عددا من مقاتليها سقطوا بين قتيل وجريح في المدينة التي تبعد حوالي 80 كم شرق مدينة حلب وتشهد حالة استنفار بعد الغارات على مواقع تنظيم داعش في المدينة ومحيطها، فقد قُصفت كل من قرية السعدية ومركز الزراعة الواقع على طريق جرابلس.

وقصف طائرات التحالف الدولي أمس كلا من مشفى الحكمة الذي كان تنظيم داعش يستخدمه مقرا له في المدينة، وكلية الاتحاد الواقعة غربي المدينة على الطريق الدولي الذي يصل منبج بمدينة حلب، بالإضافة فندق منبج وسط المدينة.من جهته نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات تدور في محيط منطقة أعزاز في ريف حلب الشمالي، بين قوات سورية الديمقراطية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، في ما دارت بعد منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الوحدات بمدينة حلب.

ونقل المرصد أن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الواصل بين بلدتي تلمنس وجرجناز بريف مدينة معرة النعمان الشرقي. وفي دير الزور أعدم تنظيم داعش عبد الرحمن محمد السعيد، ومحمد فاتح الكنعان وصادر أملاكهم في بلدة الزباري بتهمة الردة؛ بحجة تشكيل مجموعات لقتال التنظيم في دير الزور.إلى ذلك تلقى وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني العميد حسين دهقان اعرب خلاله عن "شكره للحكومة الإيرانية والقوات المسلحة الإيرانية على دعم سورية في حربها على الإرهاب التكفيري" .

واكد الوزير السوري أن الدعم الذي قدمه أصدقاء سورية وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعب دورا مؤثرا في تحقيق النصر على إرهابيي “داعش” في تدمر، وأن إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر خطوة أساسية في الانتصار النهائي على الإرهاب التكفيري ورعاته وداعميه.وقدم الوزير الإيراني خلال الاتصال التهنئة للشعب والحكومة السورية بالانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش العربي السوري وخاصة استعادة مدينة تدمر الأثرية. وجدد العميد دهقان “دعم بلاده المتواصل لسورية في مواجهة الإرهاب” مبينا أن الانتصار في تدمر نتيجة إيمان ووحدة وصمود الشعب والحكومة والقوات المسلحة والدفاع الشعبي في سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق