آخر أخبار صحيفة زجول الإلكترونية

الأربعاء، 16 مارس، 2016

وزير العمل : قرار سعودة قطاع #الاتصالات اتخذته أربع وزارات. وبعض الأنشطة فشلنا في توطينها


وزير العمل السعودي


أكد الدكتور مفرج الحقباني، وزير العمل، أن هناك تجارب لم تكن ناجحة لوزارة العمل في مجال توطين بعض الأنشطة، نظرا لفقدان التشاركية بين الأجهزة الحكومية في إدارة المشروع.

وبين خلال رده حول الاتهامات التي طالت وزارة العمل بالفشل في توطين سعودة قطاعي سيارات الأجرة وأسواق الخضار أن الوزارة أنشأت برنامج التوطين الموجه، ويشاركها فيه عدة جهات حكومية منها وزارات التجارة والصناعة، والشؤون البلدية والقروية، والداخلية، والهدف من البرنامج إنشاء وتحديد فرص التوطين المناسبة، وأيضاً مراجعة التجارب السابقة.

وفيما يخص دور وزارة العمل في مراقبة ورصد المتعاطفين العاملين في القطاع الخاص مع ميليشيا حزب الله بعد تصنيفها منظمة إرهابية، قال الدكتور الحقباني: إن وزارة العمل ليست جهة اختصاص بهذا الجانب، ولكن عندما يردنا توجيه من وزارة الداخلية سننفذه.

وذكر على هامش إطلاقه الخدمة التثقيفية التوعوية للعمالة الوافدة عبر شرائح الاتصال، وذلك في مطار الملك خالد بالرياض أمس، أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين أتت بأن نعمل على توعية جميع عملاء وزارة العمل بحقوقهم وواجباتهم والتزاماتهم، وبالتالي تأتي هذه المبادرة لمنح العامل الوافد دقائق مجانية ورسائل توضح ما له وما عليه، وكيف يتصل بالجهات المعنية عند الحاجة، ومن أين يمكنه معرفة حقوقه.

وأضاف: "هذه ليست شريحة صامتة وإنما متجددة كل ثلاثة أشهر، وستقوم وزارة العمل بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي شركة الاتصالات السعودية، بإرسال كل ما هو جديد حول تنظيمات العمل وحقوق العمالة وواجباتهم والتزاماتهم، كما أن نسبة كبيرة من العمالة قد لا يكون لديهم فرصة للاطلاع على المستجدات التنظيمية التي تتخذها الجهات المعنية".

وحول الأبعاد الانسانية والأمنية لهذه الخدمة، بين وزير العمل أن العامل إذا أتى واستلم شريحة، سيستطيع من خلالها الاتصال بالمجان لمعرفة حقوقه وواجباته، مبيناً أن هذا الأمر يعد من أهم الجوانب الانسانية لهذه الخدمة، لكونها تشعر العامل أن مملكة الإنسانية ليست مجرد بيئة عمل، وإنما تواصل ودعم تنظيمي ونظامي وإنساني للعمالة المشاركة في تنمية هذا الوطن.

وعن فتح المجال لكافة شركات الاتصالات للمشاركة في هذه الخدمة، قال: نحن نرحب بالتشاركية مع أي شركة من شركات الاتصالات، وبالعكس المجال متسع للجميع، ولدينا أعداد كبيرة من العمالة الوافدة، كما أن شركة الاتصالات بادرت بأن تكون شريكا استراتيجيا في إطلاق هذه المبادرة، والباب مفتوح لجميع الشركات للمساهمة.

وعاد وزير العمل ليؤكد أن قرار توطين قطاع الاتصالات نشأ أساساً من اجتماعات أربع وزارات هي: الاتصالات والتجارة والصناعة والشؤون البلدية والقروية وكذلك العمل، واتفق الجميع أن يكون هذا الموضوع سعودة تشاركية واضحة، واليوم انضمت لنا وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في بنك التسليف والادخار، لنصبح خمس جهات تشاركية، نشترك في متابعة تطبيق هذا القرار، ولذلك، نعم، فشلت الوزارة في تحقيق بعض أهدافها في السابق، لكن الإجراءات التي اتخذت في الوقت الحالي ستكون كفيلة بألا نمر بمرحلة فشل جديدة، وللمعلومية المرحلة التي نعمل بها حالياً تعتبر مرحلة مختلفة، فلسنا نعمل بمعزل وحدنا.

وأضاف: "هذا المشروع قدوة، وسيعقبه عدة مشاريع أخرى، لن تستهدف قطاعا معينا، وإنما ستستهدف مهنا محددة، ونعمل مع أمراء المناطق لتوطين بعض الأنشطة، واتفقنا مع أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن نطلق برامج موجهة في المنطقة، والهدف ألا تكون مشاركة السعودي مجرد عمل، وإنما نريد مشاركة منتجة، كما راجعنا أسباب الفشل قبل إطلاق المشروع الجديد، وأنا أتألم حينما أشاهد أسواق الخضار والذهب وغيرها من المشاريع الوطنية، ولن نفشل في المستقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق