آخر أخبار صحيفة زجول الإلكترونية

الأربعاء، 16 مارس، 2016

المعرض الدولي للكتاب بالرياض : دور النشر المرتبطة ب«#حزب_الله» ممنوعة


    أكد سعد المحارب - مدير معرض الرياض الدولي للكتاب - أن أي معلومات تتوفر لهم عن صلة أي دار بتنظيمات مدرجة على لائحة الإرهاب سواء "حزب الله" أو غيره ممنوعة من الدخول إلى المعرض، أسوة بمنع الشركات ورجال الأعمال وغيرهما، نافياً عن وجود أي معلومات لديه حول سبب غياب دور نشر بعض الدور اللبنانية عن المعرض.

ولفت في ذات السياق إلى أنّ السبب الرئيس في غياب معظم الدور يعود لعدم توفر المساحة، فرفضت طلبات (٨٠٠) دار نشر، حيث إن إدارة المعرض حددت في هذا العام المساحة للدور، فالحد الأدنى للدار الناشرة تسعة أمتار أو (١٢ مترا) والحد الأقصى (٣٦ مترا)، وبالنسبة للجهات الحكومية فقد تم تحديد مساحة (٤٨ مترا) في الحد الأقصى، مبيّناً أنّ هذه الخطوة لم ترق الكثير من أصحاب دور النشر والقطاعات المختلفة، ولم يتقبلوا فكرة تحديد المساحات بهدوء، ولكن جاءت فكرة تحديد المساحات بعد توسع المساحات السابقة غير المبرر الذي كان يأتي على حساب دور نشر أخرى، كما أنه في النهاية الهدف كان زيادة عدد دور النشر.

وحول سقف الحرية للدور الناشرة أشار المحارب إلى أنّهم حاولوا في هذا العام المحافظة على السقف القائم ورفعه قدر المستطاع، فالسقف مرتبط بإدارة المعرض ووزارة الاعلام، معلقاً على ما قيل عن عدم تنوع الكتب بقوله: "التنوع مسألة نسبية، فالمسؤول عن اختيار الكتب هو الناشر وليس الوزارة، والمعرض لا يختار الكتب ولا يحددها ولكنه يهتم في جزء بسيط وهو التجاوز الديني أو الوطني أو الأخلاقي فقط، وكل ما عدا ذلك لا نتدخل فيه، فتنوع الكتب والعناوين يرجع لدور النشر".

وفيما يخص تجاوزات بعض الدور والبيع من تحت الطاولة، لفت سعد المحارب إلى أن الواقع العملي والموضوعي يؤكّد أنّ إلغاء جميع التجاوزات مستحيل عمليا، والتجاوز جزء من طبيعة العمل، مؤكّداً على أنّه عندما يقع تجاوز ويصلهم إما عن طريق شكاوى الجمهور أو ملاحظتهم أو مراقبيهم المنتشرين فهم يتعاملون معه بشكل مباشر، مطالباً بالموضوعية في التعامل مع القضايا فعدد العناوين ضخم يتجاوز ال(300.000) عنوان، ويوجد أكثر من (٥٠٠) دار وعدد الكتب يزيد على المليون، فالسيطرة على هذا الرقم بشكل مطلق أمر مستحيل عمليا، لذلك نحن نلجأ إلى القوائم المسبقة والاستعدادات، وعندما يقع تجاوز نحن نتفاعل معه مباشرة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق