آخر أخبار صحيفة زجول الإلكترونية

الأربعاء، 16 مارس، 2016

أوباما يزور السعودية .. ويشارك في قمة خليجية تستضيفها الرياض الشهر المقبل


قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء "إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيزور المملكة الشهر المقبل (21 نيسان/ابريل)".

وحسب خبر نشرته صحيفة "الرياض" السعودية على موقعها على الانترنت، فإن أوباما سيشارك خلال زيارته في القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض، وذلك خلال جولته لبريطانيا وألمانيا.

وتأتي زيارة أوباما إلى السعودية في ظل استمرار الغموض الذي يلف سماء العلاقات بين واشنطن والرياض، والتباين الواضح في موقف البلدين من مستقبل الصراع في سورية، وقبله في الموقف من إيران.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قد نشرت أول أمس الاثنين تقريرا مفصلا عن انزعاج سعودي شبه رسمي من تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما قال فيها بأن "السعودية لا تقوم بما يكفي لمساعدة الولايات المتحدة على مواجهة مشكلات الشرق الأوسط".

ووصف أوباما في مقال منسوب له أول أمس الاثنين، في مجلة "ذي أتلانتك" الأسبوعية، السعودية بأنها "راكب مجاني".

وقد أورد تقرير "البي بي سي"، انتقاد الأمير تركي الفيصل، الذي شغل منصب رئيس المخابرات السعودية لفترة طويلة وعمل أيضا سفيرا لبلاده لدى واشنطن ولندن، لتصريحات أوباما.

وقال الأمير الفيصل: "إن بلاده كانت تضطلع دائما بدور محوري ومهم في جهود مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وإن السعودية قدمت للولايات المتحدة معلومات استخباراتية لمنع هجمات قاتلة عليها".

ويشارك في قمة خليجية تستضيفها الرياض.

وأضاف الأمير الفيصل مخاطبا أوباما: "تتهمنا بإذكاء الفتنة الطائفية في سورية والعراق واليمن، ثم تزيد الطين بلة وتطلب منا أن نتعايش مع إيران التي وصفتها أنت بأنها راعية للإرهاب"، على حد تعبيره.

قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيجتمع مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية ويزور بريطانيا قبل زيارته المقررة سلفا إلى ألمانيا في أبريل.
وذكر بيان للبيت الأبيض أن أوباما سيشارك في 21 أبريل في قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات.
وأضاف البيان أن أوباما سيجتمع في بريطانيا مع الملكة إليزابيث ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون قبل أن يتوجه لألمانيا حيث يجتمع مع المستشارة أنجيلا ميركل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق