آخر أخبار صحيفة زجول الإلكترونية

الأحد، 10 يوليو، 2016

حلف الأطلسي يؤكد على وحدته في مواجهة روسيا ويمدد مهمته في أفغانستان

عبر حلف شمال الأطلسي السبت في ختام قمته في وارسو عاصمة بولندا، عن وحدته في مواجهة روسيا، مشيرا إلى أنها لا تشكل تهديدا في الوقت الراهن، وفق ما أشار الأمين العام للحلف، فيما أعلن خلال القمة عن تمديد مهمة المنظمة في أفغانستان حتى عام 2020.

أبدى الحلف الأطلسي السبت وحدته في مواجهة روسيا مع تأكيد رغبته في الحوار معها معتبرا أن موسكو لا تشكل "تهديدا آنيا" للحلف. فيما قال الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ السبت في وارسو في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف التي حضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسائر قادة الدول الأعضاء ال 28 "نحن متحدون".

وأضاف "عادة ما تنطوي قمم الأطلسي على ضجر بنسبة 99 بالمئة وهستيريا بنسبة 1 بالمئة. هذه المرة لا شيء من ذلك. لقد كانت قمة توافقية إلى حد ما".

تمديد المهمة في أفغانستان

كما أعلن الأطلسي أنه سيمدد حتى 2017 مهمة "الدعم الحازم" التي ينفذها في أفغانستان، وحتى 2020 مساعدته المالية للقوات المسلحة الأفغانية وفق ما أعلن أمينه العام ينس ستولتنبرغ.

وقال ستولتنبرغ لوسائل الإعلام في اليوم الثاني من قمة الحلف الأطلسي في وارسو "اتفقنا على تمديد مهمتنا (تدريب القوات الافغانية وتقديم المشورة) الى ما بعد 2016". و"سنقوم بتخطيط إضافي في الأشهر المقبلة لتحديد حضورنا الشامل في 2017"، دون أن "طرح تواريخ" تحدد المدى الزمني لاستمرار المهمة.

ومنذ بداية القمة الجمعة شدد المشاركون على أن الحلف لن يتسامح إزاء أي عمل معاد على حدوده الشرقية مع تركه باب الحوار مفتوحا. كما قرر قادة الحلف الجمعة نشر أربع كتائب في دول البلطيق وبولندا، في تحد غير مسبوق لروسيا منذ الحرب الباردة.

وبذلك، وبعد عامين من قمة الحلف في بلاد الغال التي أخذ فيها الحلف علما بضم موسكو شبه جزيرة القرم، وضع الحلف الأطلسي اللمسات الأولى على تموضعه الإستراتيجي الجديد.

ويعتبر هذا التعزيز الأكبر من نوعه منذ نهاية الحرب الباردة والذي سيترجم خصوصا بإرسال أربعة آلاف جندي برعاية أربع دول هي الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وبريطانيا إلى مكان أقرب ما يكون إلى روسيا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق