عباس: لن أقبل باستنساخ تجربة #حزب_الله في غزة


عباس: لن أقبل باستنساخ تجربة حزب الله في غزة
http://alrai.com/  /  عباس: لن أقبل باستنساخ تجربة حزب الله في غزة

إسرائيل ترفض أي مصالحة فلسطينية بدون حل الجناح العسكري لحماس

رام الله - أ ف ب

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة تلفزيونية ليل الاثنين الثلاثاء ان السلطة الفلسطينية ستتسلم «كل شيء» في غزة بعد توجه حكومة الوفاق الوطني الى القطاع مؤكدا في الوقت ذاته على وجوب نسيان الخلافات مع حماس.

وقال عباس في المقابلة مع قناة «سي بي سي» المصرية حول المصالحة الفلسطينية « لدينا رغبة شديدة في إتمام المصالحة وبعد 11 عاما يجب أن تعود اللحمة إلى الشعب الفلسطيني وإلى الأرض الفلسطينية» مؤكدا انه «بدون الوحدة لا توجد دولة فلسطينية».

وأكد عباس ان «السلطة الفلسطينية ستقف على المعابر» في القطاع موضحا ان «المعابر والأمن والوزارات، كل شيء يجب أن يكون بيد السلطة الفلسطينية» في غزة.

وأضاف «لأكون واضحا أكثر، لن أقبل ولن أنسخ او استنسخ تجربة حزب الله في لبنان».

والتخلي عن الامن في قطاع غزة يعني التخلي عن السيطرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وبالاضافة الى قضية المعابر، فأن حماس تمتلك ترسانة عسكرية نجحت في ادخال غالبيتها الى قطاع غزة عبر الانفاق التي انشأتها تحت الارض، وواجهت بها اسرائيل خلال الحروب التي شنتها اسرائيل على غزة خلال السنوات الماضية.

وتطرق عباس ايضا الى ذلك في مقابلته مشيرا ان هذا الموضوع «يجب أن يعالج على أرض الواقع. هناك دولة واحدة بنظام واحد بقانون واحد بسلاح واحد».

وتبنى الرئيس الفلسطيني نبرة تصالحية في مقابلته موضحا انه «ربما كلنا اخطأنا في حق بعضنا، وشتمنا بعضنا، ولكن نحن ندخل مرحلة جديدة ويجب علينا ان ننسى الماضي».

واعترف عباس بوجود خلافات مع حماس مؤكدا انها «لم تخرج من ثوبها حتى بعد تعديل ميثاقها، نختلف معها بالأيديولوجيا، والسياسة (...) لكن وان اختلفنا نحن جزء من الشعب الفلسطيني، وهم كذلك، لكن عندما يريدون الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية، يجب ان يتواءموا ويلتزموا بسياستها».

ومن القضايا الشائكة المعلقة في المصالحة ايضا مصير عشرات آلاف الموظفين الذين وظفتهم حماس في غزة في عام 2007. وتسببت هذه القضية في السابق في اجهاض جهود المصالحة السابقة.

وتحدث الرئيس الفلسطيني عن قضية الموظفين موضحا انها «ستوضع على الطاولة ونحلها وفق اتفاق 2011 الذي تناول الحديث عن موظفين وغيرهم، وهذه المشاكل ستناقش عندما نصبح مسؤولين عن كل شيء على أرض الواقع في قطاع غزة».

من جهتة رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امس أي مصالحة فلسطينية بدون الاعتراف باسرائيل وحل الجناح العسكري لحماس التي تسيطر على غزة، وقطع علاقاتها مع ايران، العدو اللدود للدولة العبرية.

ونقل بيان صادر عن مكتب نتانياهو قوله «نتوقع من كل من يتحدث عن عملية سلام أن يعترف بدولة إسرائيل وبالطبع أن يعترف بها كدولة يهودية».

وأضاف «لن نقبل بمصالحة كاذبة حيث الطرف الفلسطيني يتصالح على حساب وجودنا».

وبحسب نتانياهو فأن «من يريد أن يقوم بمثل هذه المصالحة ففهمنا لها بسيط جدا: إعترفوا بدولة إسرائيل وقوموا بحل الجناح العسكري لحماس واقطعوا العلاقات مع إيران التي تدعو إلى إبادتنا وما إلى ذلك» مؤكدا ان «هذه الخطوات واضحة جدا».

ورد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم على تصريحات نتانياهو قائلا ان « المتضرر الوحيد من المصالحة والوحدة هو الاحتلال الاسرائيلي عدو الشعب الفلسطيني».

واضاف «الرد على مثل هذه التصريحات يجب ان يكون بمزيد من الوحدة والمصالحة والاسراع بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وصياغة استراتيجية وطنية تلتقي عليها مكونات الشعب الفلسطيني كي يتفرغ لمواجهة الاحتلال ومخططاته».




Original Article: http://alrai.com/article/10407897

ليست هناك تعليقات