مدارس العارضة تتحدى المقذوفات بانتظام الطلاب والمباني النموذجية

مدارس العارضة تتحدى المقذوفات بانتظام الطلاب والمباني النموذجية

http://www.al-madina.com/article/543613?rss=1

كشفت الجولة، التي قامت بها «المدينة» على مدارس العارضة عن 5 وجوه تنعم بها مدارس الحد الجنوبي، لعل أبرزها المباني النموذجية، التي تم تدشينها على أحدث الطرز المعمارية، وقوافل مركبات النقل الحديثة ذات السعة المقعدية، التي توفر الراحة للطلاب، والفصول الرحبة، التي تسع عددًا مناسبًا من الطلاب بما يوفر القدرة على الفهم والاستيعاب، كل هذا يضاف إلى الحالة التي يمكن وصفها بالمثالية، والتي ينعم بها الطلاب والطالبات في مدارس الحد الجنوبي، وأخيرًا ارتفاع معدلات الرضا من قبل الطلاب وأولياء الأمور عن البيئة التعليمية المناسبة، التي وفرها التعليم لأبناء المنطقة، وكانت زيارة «المدينة» لمدارس العارضة قد استهدفت الوقوف على سريان التعليم في «المدارس « بعد تعرض إحدى المدارس لمقذوف معادٍ من الأراضي اليمنية ورصد الجهود، التي تبذلها القطاعات الحكومية على اختلافها وجهود الفرق التطوعية التي سارعت بتقديم يد الدعم والإسناد كما لمست كل معاني النبوغ والحماس فى عيون طلاب قرية «مراح الذئاب»، وكأنهم استلهموا كل المعاني من اسم قريتهم.

البداية.. توجيه

بدا واضحا تأثير توجيه سمو أمير المنطقة وسمو نائبه بضرورة الاطمئنان على أوضاع الطلاب والطالبات واستنفار كل الجهات الحكومية لتقديم الدعم والإسناد، وحل كافة المشكلات والعقبات حيث تابعت «المدينة» حراكًا عمليًا أشبه بخلية النحل لتمهيد التربة الدراسية لطلاب الحد الجنوبي كما رصدت «المدينة» أيضًا حالة من الثقة والاطمئنان على وجوه الطلبة والطالبات ممن يتحركون لمقاعد الدرس بثقة وطمأنينة بالغة.

الطاقة والنشاط

رصدت كاميرا «المدينة» حالة من الهدوء الممزوج بالثقة في وجوه الطلاب والطالبات والمسؤولين في الميدان، إذ يقومون بالعمل منذ الصباح الباكر وحتى انتهاء آخر فترة بكل طاقة ونشاط، كما رصدت حراك كل المشرفين والمعلمين والقادة والإداريين والعاملين للنزول إلى الميدان ومباشرة تهيئة المقرات والإشراف، ليس هذا فقط بل وقفت على آليات التعاون النموذجي من كل الجهات الحكومية المشاركة والمتمثلة في المرور والشرطة والدوريات الأمنية والدفاع المدني والبلدية - وفقًا لمسؤولين- ممن أكدوا أن الكل في العارضة يعمل من أجل طلاب وطالبات المحافظة.

الحكمي: انتظام مثالي من الطلاب والطالبات فى مدارس التوأمة

أشاد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان عيسى أحمد الحكمي بانتظام طلاب وطالبات مدارس محافظة العارضة بـ»نظام التوأمة» بعد تعرض إحدى المدارس لمقذوف معادي من الأراضي اليمنية.

وقال إن الإدارة على مدار أسبوعين تهيئة المدارس وتوزيعها بنظام التوأمة مع مدارس إسكان الروان بنين وبنات مثمنا تعاون من قيادات المدارس والمعلمين في تسهيل انتقال الطلاب بين المدارس الجديدة، مشيدا بما قامت به كشافة تعليم جازان من مفوضيات وقادة وكشافي المنطقة من دور كبير في نجاح تنظيم حركة سير الباصات ونزول الطلاب والطالبات ودخولهم إلى مدارسهم.

وأكد الحكمي أن هذا اليوم تظهر فيه معادن الرجال وتلبية النداء، وهذا ما تمثلت به كشافة المنطقة مقدما شكره لمدراء مكاتب التعليم بالمنطقة على مبادرتهم في المشاركة بتسخير كافة الإمكانيات لنجاح خطة عودة مدارس العارضة.

جبرة: منظومة التعليم تسير بانسيابية.. وفتح أربعة مبان جديدة

مدير مكتب التعليم بمحافظة العارضة أحمد جبرة قال إن برنامج التوأمة يعد برنامجا مميزا يهدف لتمكين الطلاب والطالبات الحصول على تعليم مباشر، وقال إن الأحداث الأخيرة فرضت علينا إيجاد بيئة تعليمية آمنة لأكثر من 23 ألف طالب وطالبة بالتنسيق مع الجهات الحكومية، إذ قررت اللجنة الأمنية فتح أربعة مبان تعليمية فقط كونها تقع خارج نطاق الخطر، الأمر الذي مثل لنا تحديا صعبا في كيفية تطويعها وتهيئتها لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب فخرجنا بالخطة الجديدة لأننا لن نسمح أن يتوقف التعليم مهما كانت الأسباب والظروف، بالإضافة إلى أننا لن نسمح بتعرض أبنائنا وبناتنا لأي خطر.

وأوضح أن عدد طلاب مدارس التوأمة في الخطة الجديدة بلغ عددهم 12395 طالبا بينما بلغ عدد الطالبات 10678 طالبة يدرون وفق خطة أعدت لتتناسب مع مقرات سكنهم والبيئة الجغرافية، التي تقع فيها منازلهم، تسهيلا لهم لوصولهم إلى مدارسهم في الوقت المناسب، وكذلك انصرافهم وعودتهم في منازلهم.. وبين أن خطة التوأمة قسمت إلى مرحلتين، حيث خصصت لكل مرحلة ثلاثة أيام دراسية في الأسبوع تتلقى تعليمها عبر ثلاث فترات كل يوم تظم أكثر من 12 مدرسة بعدد طلاب وطالبات يتجاوز 12 ألف طالب يوميا.. وحول تهيئة الطلاب والطالبات بين جبرة أن المكتب قام بعقد العديد من الدورات وورش العمل للتهيئة الإرشادية والنفسية للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، موضحًا أن المشرفين والقادة والمعلمين شاركوا في تهيئة الطلاب.

القران: اطلعنا على السلبيات ونعد بحلول سريعة

قال الدكتور أحمد قران، المشرف على مركز الدعم لمدارس الحد الجنوبي، أن زيارته لمدارس العارضة تنطلق من اهتمام الوزارة لما تعيشه من وضع استثنائي لتقديم الدعم لها وتذليل كل العقبات وبذل كل السبل لاستمرارية التعليم بمدارس التعليم بالمحافظة بشكل سلس ويسير. مشيدا بجهود الكشافة التي ساهمت في إنجاح توجيه الطلاب والطالبات إلى مقراتهم الدراسية على الرغم من العدد الكبير للطلاب والطالبات في ظل وجود عدد من المدارس في مبنى واحد، وكان قران قد تفقد سير العملية التعليمية بمدارس محافظة العارضة، التي تعمل بنظام التوأمة، التي أقرتها الإدارة العامة للتعليم بجازان بعد الأحداث الأخيرة، التي شهدتها المحافظة بعد سقوط مقذوفات على إحدى المدارس.

مدارس التوأمة

كاميرا «المدينة» رصدت في جولتها على مدارس التوأمة بالحد الجنوبي الآليات المتبعة لتمكين أكثر من ٢٣ ألف طالب وطالبة من تلقي تعليمهم في 4 مجمعات تعليمية وفق خطة توأمة جديدة بعد الأحداث الأخيرة، التي تعرضت لها المحافظة مما استدعى تعليق الدراسة بها لمدة أسبوعين ووقفت الصحيفة على الجهود، التي بذلت في عملية نقل الطلاب والطالبات واستقبالهم بمدارسهم وإدخالهم إلى فصولهم الدراسية وفق خطط وإستراتيجيات أعدت مسبقًا بالتعاون مع الجهات الحكومية الداعمة، بالإضافة إلى فرق الكشافة والفرق التطوعية المختلفة.


ليست هناك تعليقات